دمج الذكاء الاصطناعي في تدريب مهارة الكلام: دراسة حالة جامعية
Abstract
يشهد تعليم مهارة الكلام للناطقين بغير العربية تحديات متنامية في البيئة الرقمية، من أبرزها محدودية فرص الممارسة الحقيقية والخوف من الوقوع في الخطأ أثناء الأداء الشفهي. وفي ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت إمكانات جديدة لدعم التدريب الشفهي عبر أدوات حوارية تفاعلية توفّر بيئة ممارسة آمنة ومرنة. يهدف هذا البحث إلى تحليل فاعلية دمج الذكاء الاصطناعي في تدريب مهارة الكلام لدى طلبة جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج من خلال دراسة حالة. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي وجُمعت البيانات بواسطة الملاحظة الصفية لاستخدام أدوات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمقابلات شبه المهيكلة مع الأساتذة والطلبة، إضافةً إلى تحليل تجارب المتعلمين مع التطبيقات الصوتية والنصية. وتشير النتائج إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسين الطلاقة، وزيادة الثقة بالنفس، وتمكين الطلبة من تلقي تغذية راجعة فورية تساعد على تصحيح الأخطاء. كما تبين أن أكثر الأدوات فاعلية تتمثل في النماذج الحوارية التفاعلية وأنظمة التغذية الراجعة وتسجيلات الأداء. أما التحديات فشملت التفاوت الرقمي بين الطلبة والاعتماد المفرط على التقنية وغياب التوجيه التربوي الكافي. وتخلص الدراسة إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل خيارًا تربويًا واعدًا شريطة ضبطه برؤية تعليمية إنسانية يشرف عليها المعلّم.
Downloads
Submitted
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 The Author(s)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.