تعليم اللغة العربية في العصر ما بعد الحداثة: السياسة التعليمية، المناهج، وتكامل الذكاء الاصطناعي لغير الناطقين بها
Keywords:
تعليم اللغة العربية, التربية ما بعد الحداثة, سياسة اللغة, تحول المناهج, دمج الذكاء الاصطناعيAbstract
تتناول هذه المقالة تحوّل تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في العصر ما بعد الحداثة، وهو عصر يتميّز بالتحول الرقمي، وتعدّد المرجعيات المعرفية، والتطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. يستعرض الجزء التمهيدي أبرز التحديات الناشئة عن التوتر بين طرائق التعليم العربية التقليدية وتوقعات المتعلمين ما بعد الحداثيين الذين يعتمدون على بيئات تعلم متعددة الوسائط، تفاعلية، ومسنودة بالتكنولوجيا. منهجياً، تعتمد الدراسة على مراجعة منهجية للأدبيات الحديثة (2020–2025) ذات الصلة بسياسات اللغة، تطوير المناهج، اكتساب اللغة الثانية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية الخاصة بالعربية. وقد كشفت نتائج التحليل عن وجود فجوات في الاستجابة السياساتية، وقابلية المناهج للتكيّف، والابتكار التربوي، وبشكل خاص محدودية دمج الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية. تُظهر النتائج أن الذكاء الاصطناعي — من خلال التعرّف على الصوت، التقييم الآلي للكتابة، التعلم التكيفي، والمحتوى المبني على تقنيات معالجة اللغة الطبيعية — يسهم بشكل ملحوظ في تعزيز الكفاءة التواصلية، وتخصيص التعلم، ودقّة التقييم. تقترح المناقشة إطار تعليم العربية في العصر ما بعد الحداثة (PALTF) الذي يدمج بين مواءمة السياسات التعليمية، والمناهج المبنية على الكفايات، والبيداغوجيا المعززة بالذكاء الاصطناعي، والمواد التكيفية، والمبادئ الأخلاقية الإسلامية. وتخلص الدراسة إلى أن تعليم اللغة العربية بفاعلية في العصر ما بعد الحداثة يستلزم تكاملاً بين التراث، والتربية الحديثة، والتقنيات الذكية لبناء منظومات تعلم شاملة، مرنة، وموجهة نحو المستقبل.
Downloads
Submitted
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 The Author(s)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.